دراسات أبحاث قانونية

الدفوع الزوج في دعوى الاعتراض على إنذار الطاعة

Advertisements

الدفوع الزوج في دعوى الاعتراض على إنذار الطاعة يكون في مواجهة الزوجة التي تقيم دعوى اعتراض على انذار بالطاعة. الذي هو بيان تتقدم بها الزوجة الى المحكمة تبين فيه أسباب عدم طاعة الزوج وذلك داخل ميعاد 30 يوم. وهذه الاسباب أما بسبب منزل الطاعة كما لو كان لايخلو من سكنى الغير او انه لا يليق بمستوى المعترضة. اجتماعيا. او انه بين جيران غير صالحين. كما لو كانوا معروف عنهم سوء السمعة. وانه موحش كما لوكان نائيا لا تجد من يغوثها عند الحاجة.

اضف لذلك اسباب ترجع الى الزوج نفسه. كما لو كانت المعترضة لا تأمن على نفسها منه لتعديه عليها بالضرب. أوالسب أو. لأنها لا تأمن على مالها كما لو قام بتبديد منقولاتها الزوجية. ولكن يجب أن تعترض خلال الميعاد. وهو من مواعيد النظام العام وتقضى المحكمة من تلقاء نفسها بعدم الاعتداد بالاعتراض على إنذار الطاعة بسقوط الحق فيه لإقامته بعد الميعاد . وإلا عدت ناشز ويحق للزوج وقتها تحريك دعوى نشوز ضدها.

يمكنك قراءة موضوع انذار بالطاعة وكيفية الاعتراض عليه

مذكرة الدفوع الزوج في دعوى الاعتراض على إنذار الطاعة

مذكرة بدفاع

مذكرة الدفوع الزوج في دعوى الاعتراض على إنذار الطاعة
الدفوع الزوج في دعوى الاعتراض على إنذار الطاعة

السيد / ……………………………………. بصفته معترض ضده

ضد

السيدة / ………………………………. بصفتها معترضه

في الدعوي رقم ………… لسنة …………… مدينة نصر لشئون الاسرة والمحدد لنظرها جلسة … / ….. / … .

الموضوع

نحيل بشئنها الي ما قدم من مستندات وعريضة دعوي المعترضه وذلك حرصا منا علي ثمين مقت المحكمة الموقرة:ـ

الدفوع الزوج في دعوى الاعتراض على إنذار الطاعة

يلتمس المدعي رفض الاعتراض وذلك للأسباب الاتية :

1 – لم شمل الاسرة وعدم تقطيع الروابط الاسرية .

2 – ان الزوج قام بتوفير مسكن شرعي يتناسب مع الوضع الاجتماعي للزوجة وبنفس مواصفات مسكن الزوجية القديم .

وبيان ذلك علي النحو التالي : ـ

اقامت المعترضه الاعتراض الماثل بغيه الحكم لها بعدم الاعتداد بانذار الطاعة. المقدم من الزوج واعتباره كان لم يكن وذلك علي اساس ان الزوج يعاملها معاملة سيئة. ولا يقوم بالتزاماته المادية وذلك كما شهد شهود الاثبات الخاصيين بالمعترضه. ولكن حقيقة القول ان هذا الزوج المسكين التي تغيرت ظروف حياته بسبب مرض والده ووالدته. واصبح هو المسئول عن الاسرة الامر الذي معه قام الزوج ببيع منزل الزوجية وقام بتوفير مسكن شرعي ووفقا لنصوص القانون .

للزوج على زوجته حق الطاعة . شرطه . أن يهيئ لها سكنًا شرعيًا لائقًا بحالة المسكن الشرعى . ماهيته . امتناع الزوجة عن طاعة زوجها فى هذا المسكن . أثره . اعتبارها ناشزًا.

[الطعن رقم 388 لسنة 64 ق ـ أحوال شخصية ـ جلسة 6/11/1999]

[الطعن 388/64ق احوال شخصية ـ جلسة 16/11/ 1999]

[الطعن رقم 431لسنة64ق احوال شخصية جلسة 17/12/1999]

وهذا ما قام به الزوج المتظلم ضده. وحيث ان طاعة الزوجة لزوجها مجلبة للهناء والرخاء . وأما النشوز فيولد الشحناء والبغضاء ويوجب النفور ويفسد العواطف وينشيء القسوة ويلحق بالمرأة البلاء ،

وإن الزوجة كلما أخلصت في طاعة زوجها إزداد الحب والولاء وتوارث ذلك الأبناء فساد جو السعادة وانقشع جو الشحناء ، وقد جاء في الأثر ( جهاد المرأة حسن التبعل ) أي أن أفضل عمل للمرأة وينزلها منزلة الجهاد طاعتها لزوجها وحسن تزينها له فيصدق بها قوله صلى الله عليه وسلم عن أفضل النساء (التي تطيع زوجها إذا أمر وتسره إذا نظر) ،

ورغم ما تعرضت له الديانات السماوية الأخرى من تحريف إلاّ أن المادة 414 من الأحكام العبرية. جاءت لتؤكد على وجوب طاعة الزوجة لزوجها. معتبره أن الطاعة حق تام للزوج على الزوجة. وليس لها مخالفته بل الإذعان له في كل شيء كما الجاريه لسيدها. وفي العدد 22 من الإصحاح الخامس من رسالة بولص الرسول إلى أهل إفسيس جاءت دعوةً لوجوب خضوع النساء لرجالها لأن الرجل هو رأس المرأة .

من هنا فإن من لوازم طاعة الزوجة لزوجها إلتزامها بكل ما من شأنه رضاه وجلب السعادة إلى البيت ونشر الحب فيه . فليس لها أن تقوم بأي عمل من شأنه تعكير صفو الحياة الزوجية ورفض أي مطلب للزوج ما إلتزم حدود الشرع فيه .

Advertisements

وقد ذكر الفقهاء أنه لا يجوز للزوجة الخروج من البيت إلاّ بإذن الزوج وإن عليها القيام بواجباتها إتجاه تربية الأولاد تربيه صالحه وأن تكون حريصه على مال الزوج فلا تبذر ولا تسرف بغير وجه حق ، وإن وكان يقول عليه الصلاة و السلام في دعائه ( اللهم إني أسألك أربعاً وأعوذ بك من أربع : أسألك لساناً صادقاً وقلباً خاشعاً وبدناً صابراً وزوجةً تعينني على أمر دنيايّ وأمر آخرتي ، وأعوذ بك من ولدٍ يكون عليّ سيداً ومن زوجةٍ تشيبني قبل وقت المشيب ومن مالٍ يكون مشبعةً لغيري بعد موتي ويكون حسابه في قبري ، ومن جار سوءٍ إن رأى حسنةً كتمها وإن رأى سيئةً أذاعها وأفشاها ) .

إن الطاعة من قبل الزوجة لزوجها إذن هي أساس قوة الحياة الزوجية واستمرارها ، مع التأكيد على أن لفظة الطاعة وإن تضمن معناها الإنقياد والموافقة ، إلاّ أنها ليس فيها إنتقاص لإنسانية المرأة وكرامتها ، بل جاءت الطاعة كثمره واجبه من ثمار عقد الزواج ، وهذا ما يجعلها حقاً للزوج على الزوجة إلاّ أن هذا الحق يجب أن لا يصحبه الإساءة في إستخدامه إذ يتوجب على الزوج صاحب هذا الحق أن يحسن معاملة زوجته ويعاشرها بالمعروف ، فالإسلام صان وحفظ لها كرامتها وكيانها ومشاعرها وهذا ما يفعله الزوج في حق زوجته الطاعنة .

لكن يبدو أن الحياة الزوجية تتعرض أحياناً لهزات تعكر صفوها وتنشيء جواً مشحوناً بين الزوجين عليها حسن معاشرة أهل الزوج واحترام مشاعره والوفاء له وهذا ما امتنعت عنه الزوجة اثر مرض والد زوجها واثر قيام الزوج باخبارها بخبر حاجته الماسة لبيع منزل الزوجية وتوفير منزل بديل وذلك حتي لا يدخل السجن بسبب الديون التي تراكمت عليه بسبب مرض ابويه .،الامر الذى معه ثارت زوبعة الخلافات وتخيم على البيت ضبابية كانت من نتائجها اللجوء إلى القضاء ، فغالباً ما تنشأ بين الزوجين خلافات تضطر الزوج لإستخدام حقه في طلب الزوجة للطاعة من خلال انذار زوجته بانذار الطاعة وذلك لما بدر منها من افعال قامت من خلالها برفع عدة قضايا علي زوجها وذلك بسبب امر غير راجع لارادة المتظلم ضده ،

ووفقا لصحيح القانون فقد قام الزوج بتوفير مسكن طاعة بديل وبنفس المواصفات الشرعية التي نص عليها القانون .

وحيث ان الطالبة قد احضرت بجلسة التحقيق شاهدي اثبات علي ان زوجها غير امين عليها وان المسكن الخاص بانذار الطاعة غير شرعي فان ذلك يمكن الرد عليه بان الشاهدين من اقارب المتظلمة من القرابة الشديدة وحيث ان شهادة الاصل لفرعه والفرع لأصله. عدم قبولها. علة ذلك. وجوب انتفاء التهمة عن الشاهد شرعا. قبول ما عدا ذلك من شهادات الاقارب. شرطه. انتفاء التهمة عنها وعدم تحقيق جلب مغنم او دفع مغرم بها .

و لكن من الواضح ان اقارب المعترضة شهادتهم لا تختلف اختلافا كثيرا عن بعضها بل اري واود ان انوه لهيئتكم الموقرة بها ما بها من مجاملات حيث علي ما يعتقد المتظلم ضده ان الشاهدين لا يعلما ما يقصده الشارع من كون المنزل شرعيا من عدمه وحيث القانون اشترط ان يوصف المسكن ويكون خالي من أهل الزوج وسكن الغير وان يكون جيرانه مسلمين وذلك حتى لو حدث أى خلافات ما، يكون لهم حق الشهادة الشرعية للزوجين والمسكن مؤهل.

لذلك فعلا ونود ان ننوه لعدالة المحكمة ان شهادة الشهود شهادة سمعية وليست من خلال المعاصرة للاحداث وان الشاهدين لم يقم احدهما بمعاينة الشقة مسكن الطاعة بل شهدا بكون الشقة غير شرعية بسماعهم ذلك من احد ما وحيث ان الشاهدان اقرا بان الزوجة هي من تقوم بالانفاق علي المنزل رغما عنها وهذا بخلاف ما زعم به موكل المدعية في دعوي النفقة المقيدة برقم 354 لسنة 2012 احوال مدينة نصر لنفس الخصوم من ان المدعية فقير لا مال لها وان زوجها لا ينفق عليها فكيف يتبين لنا مدي صدق هذا الشاهد.

ونود ان نبين لهيئتكم الموقرة ان العقد الوهمي الذي يزعم وكيل المتظلمة بصوريته وانه لا يطابق الواقع بالرغم من ذلك فقد استند اليه وكيل المعترضه في دعوي النفقة السابق ذكرها كي يثبت مدي يسار المتظلم ضده .

كيف له ان يدعي بصورية عقد الايجار في هذه الدعوي وانه قبل ذلك قد استخدمه لاثبات مدي يسار المتظلم ضده كيف يعقل ان يكون الدليل الواحد يجمع االضدين اولا يثبت به مدي يسار الزوج وثانيا ان العقد صوري

وايضا كيف لشقة ايجارها الشهري مبلغ 850 جنيه ان تكون غير مناسبة وملائمة للعيش بها وكيف لا تكون مسكن للزوجية فهذا المبلغ ليس بالزهيد كي يكون مقابل ايجار شقة لا تصلح للحياة وغير شرعية .

مع العلم بان شاهدي اثبات المتظلمة هم نفسهم شاهدا اثباتها في دعوي النفقة والتي ادعيا فيها بان المتظلمة فقيرة ولا تملك مالا وفي هذه الدعوي يزعمون ان المتظلم ضده يجبر المتظلمة علي الانفاق علي المنزل كيف يدعون الفقر للمتظلمة في دعوي النفقة السابق ذكرها ويدعون العكس والنقيض في هذه الدعوي كيف يجتمع الضدين في الشيء ذاته.

لذلك نلتمس من هيئتكم الموقرة عدم الاعتداد بشهادة الشهود ورفض طلب التظلم وذلك حفاظا علي الروابط الاسرية وعدم تقطيع الرابط بين الزوجين

قال تعالي : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) ، صدق الله العظيم .

وفي الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام :

إن لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس، حببهم للخير وحبب الخير إليهم، أولئك الناجون من عذاب يوم القيامة وكما قال صلي الله عليه وسلم ( خير الناس انفعهم للناس ) ولو ان من شهد من اقاربها في هذه الدعوي كان حريصا علي الاسرة من التفكك وحريصا علي مستقبل البنت وعدم وضعها في موقف محرج بين والديها كان الاولي لهم محاولة الصلح بين الزوجين بدلا من هذه الشهادة .

وحيث ان الزوجة لم تقم بتقديم ما يثبت من ان المعترض ضده قام بضربها كما فعلت سابقا بقيامها بتحرير محضر اثبات حالة وحصولها علي قرار تمكين للشقة (( مسكن الزوجية السابق )) لكانت قدمتة دليلا قطعيا علي قيامه بالاعتداء عليها ولكن طمعها في مسكن الزوجيه هو من حثها علي القيام بمثل تلك الامور.

ونحن نأمل بذلك صلاح حال الزوجة ومساعدة زوجها علي ظروف الحياة الطارئة والقهرية حيث لا يمكنه ترك اهله بدون عائل وخاصة وان سكن الزوجية السابق هو الحل لخلاص الزوج من المسائلة القانونيه وبالتالي حبسه في حالة عدم سداده ديونه .

لذلك

يلتمس المتظلم ضده أصليا اولا : ـ رفض الاعتراض المقدم من المدعية علي انذار الطاعة المؤرخ في 12 / 3 / 2012 وذلك للحفاظ علي الروابط الاسرية وعدم تقطيع روابطها وذلك لحرص الزوج علي العيش حياة مستقرة وهادئة مع ابنته وزوجته بالرغم من ما قامت به الزوجة من خلافات كان من اثرها الدخول في منازعات قضائية .

ثانيا الزام المدعية بالمصروفات ومقابل اتعاب المحاماه .

وإحتياطيا . ندب خبير لمعاينة مسكن الطاعة ولإبداء الرأي فيما كان مناسبا لأن يكون مسكنا للزوجية من عدمة .

لاجل العلم : ـ

الدفوع الزوج في دعوى الاعتراض على إنذار الطاعة

وكيل المدعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى